حكاية رجل اسمه دايف

شارك الكتاب مع الآخرين

حكاية رجل اسمه دايف

بقلم: دايف بيلزر

"طوال تلك السنوات، بذلت قصارى جهدك لكي تحطميني، لكنني ما زلت هنا. ويوماً ما سترين أنني سوف أجعل من نفسي شخصاً مهماً" كانت تلك الكلمات إعلان دايف بيلزر استقلاله عن والدته، والتي تجسد الاعتماد المطلق على الذات. إن قراء كتابي بيلزر السابقين: "الولد التائه"، و"طفل اسمه نكرة"، يعلمون أنه قد عاش لكي يروي قصته الشجاعة. ولكن حتى وبعد أن جرى إنقاذه، فإن ذكريات السنوات التي كان فيها "نكرة" و"تائهاً" ومحطماً ومنكمشاً وما زالت تطارده. وبينما يحاول دايف جاهداً لكي يحقق شيئاً مهماً في حياته.

تعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

شارك الكتاب مع الآخرين